أبو سمبل
يُعد معبد أبو سمبل من أعظم وأشهر المعابد الفرعونية في مصر والعالم، ويقع جنوب مصر في محافظة أسوان على الضفة الغربية لبحيرة ناصر. شُيّد المعبد في عصر الفرعون رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، ليكون رمزًا لقوة الدولة المصرية وهيبتها الدينية والعسكرية.
سبب بناء معبد أبو سمبل
بنى رمسيس الثاني المعبد لعدة أهداف مهمة تخليد اسمه وتمجيد نفسه كإله حي على الأرض و تأكيد قوة مصر على حدودها الجنوبية وردع الأعداء تكريم الآلهة الكبرى في العقيدة المصرية القديمة و تخليد انتصاراته العسكرية، خاصة معركة قادش
مكونات معبد أبو سمبل
المعبد الكبير (معبد رمسيس الثاني)
وهو الأشهر والأضخم، ويتميز بـ:
واجهة ضخمة عليها أربعة تماثيل عملاقة لرمسيس الثاني، يبلغ ارتفاع كل تمثال حوالي 20 مترًا
يُصوَّر رمسيس جالسًا في وضع المهابة والقوة
عند أقدام التماثيل تظهر تماثيل أصغر لأفراد أسرته (الملكة نفرتاري، الأبناء)
داخل المعبد قاعة أعمدة بها تماثيل لرمسيس في هيئة الإله أوزير و نقوش وجدران تُصوّر المعارك والانتصارات قدس الأقداس الذي يضم تماثيل أربعة آلهة:
رع حور آختي
آمون رع
بتاح
رمسيس الثاني (مؤلَّهًا)
المعبد الصغير (معبد نفرتاري)
يقع بجوار المعبد الكبير، وقد بناه رمسيس الثاني تكريمًا لزوجته:
الملكة نفرتاري والإلهة حتحور
ويتميّز هذا المعبد بأن تماثيل الملكة نفرتاري جاءت بنفس ارتفاع تماثيل رمسيس، وهو أمر نادر في العمارة المصرية:
يعبّر عن مكانة الملكة العالية لدى رمسيس الثاني
ظاهرة تعامد الشمس من أعظم ما يميّز معبد أبو سمبل ظاهرة تعامد الشمس تحدث مرتين سنويًا (حوالي 22 فبراير و22 أكتوبر)
تدخل أشعة الشمس إلى عمق المعبد لمسافة تقارب 60 مترًا تضيء وجوه ثلاثة تماثيل في قدس الأقداس (آمون، رع، رمسيس)
بينما يبقى تمثال بتاح في الظل لأنه إله العالم السفلي
وهذه الظاهرة تدل على الدقة الفلكية والهندسية المذهلة للمصريين القدماء.
إنقاذ معبد أبو سمبل في ستينيات القرن العشرين، ومع بناء السد العالي، كان المعبد مهددًا بالغرق بمياه بحيرة ناصر.
فتم تنفيذ أعظم مشروع إنقاذ أثري في التاريخ تقطيع المعبد إلى كتل حجرية ضخمة و
نقلها إلى موقع أعلى بحوالي 65 مترً
إعادة تركيبه بنفس الدقة والشكل الأصلي تم هذا المشروع تحت إشراف اليونسكو، وأصبح مثالًا عالميًا لحماية التراث
الأهمية الحضارية والسياحية
يمثل معبد أبو سمبل قمة الإبداع في العمارة الصخرية و عبقرية المصري القديم في الهندسة والفلك رمزًا لقوة الدولة المصرية القديمة مقصدًا سياحيًا عالميًا، خاصة خلال احتفالات تعامد الشمس
سعر الفرد البالغ لدخول المتحف 40 جنيه للمصريين والعرب ( للتذكره العاديه )
سعر الطالب لدخول المتحف 15 جنيه للمصريين و العرب ( التذكره العاديه )
سعر الفرد البالغ لدخول المتحف 70 جنيه للمصريين و العرب ( تذاكر محاذاة الشمس 22 فبراير و22 أكتوبر)
سعر الفرد البالغ لدخول المتحف 30 جنيه للمصريين و العرب ( تذاكر محاذاة الشمس 22 فبراير و22 أكتوبر)
سعر الفرد البالغ لدخول المتحف 910 جنيه للأجانب ( للتذكره العاديه )
سعر الطالب لدخول المتحف 500 جنيه للأجانب ( التذكره العاديه )
سعر الفرد البالغ لدخول المتحف 1400 جنيه للأجانب ( تذاكر محاذاة الشمس 22 فبراير و22 أكتوبر)
سعر الفرد البالغ لدخول المتحف 750 جنيه للأجانب ( تذاكر محاذاة الشمس 22 فبراير و22 أكتوبر)
السعر
مجاني



